خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 42

Deutschland online bookmaker http://artbetting.de/bet365/ 100% Bonus.

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 09:32

لماذا عرض الكتاب

قيم الموضوع
(2 أصوات)

تنطلق الإجابة عن هذا التساؤل من :

1-    أزمة الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية :

     فالممارسة فى مصر اعترضتها متغيرات منذ نشأتها أثرت فى مسيرتها المهنية ، حيث توضع علامات استفهام أمام " الفائدة " " والعائد المتحقق اليوم " من تلك الممارسة فى المجالات المختلفة .

 

 

      أن من المتغيرات الحادثة والتى تمثل أهمها فى التحول إلى النظام الليبرالي والديمقراطي ، والانفتاح الاجتماعي أمام المنظمات غير الحكومية – باتت تفرض على المهنة أن تحدد لنفسها موقفاً من الوضع الحرج " الوجود – أم الاختفاء " .

 

2-    الانطلاق من نقطة محددة إلى آفاق أفضل :

ولذا فعلى المهنة وممارسيها الالتفات إلى تلك الأزمة – والإيمان بأنه لابد من وجود طريق للتطور وإثبات الذات وأن هذا الطريق لابد أن يتأسس على وضعية " الخصوصية العلمية " للمهنة والتى تفرز بدورها " حدود الممارسة " من أطر نظرية وقيم ومهارات وأدوات مهنية .

 

3-    الموضوعية أم الحساسية :

واعتماداً على ما سبق فإن حركة ترجمة جادة – تخرج من حساباتها أطروحات تقليدية مثل " اختلاف متغيرات المهنة فى مصر عن الخارج "" حيث أن العلم بلا وطن ، والتراكم العلمي لا يضع فى حساباته الحدود الجغرافية – تلك الحركـة المنشـودة هى السبيل للتعرف على أحدث ما وصل إليه العلم من تقنيات والبدء من حيث انتهى الآخرون – وتلك وضعية ممكنة خاصة وأننا فى مصر نمتلك مقومات النجاح فى ذلك .

 

4-        وهذا الكتاب :

     هو واحد من أحدث المراجع العلمية التى تتناول المداخل التطبيقية الحديثة فى المهنة ومراجعته يمكن أن تكون خطوة صغيرة فى طريق طويل يمكن أن يكون مفيداً للأكاديميين والممارسين المتخصصين .

 

Book Review

عرض الكتاب

Critical Practice in social  work

الممارسة  الناقدة  ( المعتمدة علي النقد )

في الخدمة الاجتماعية

إعداد : أ0د/ محمد عويـــــــس

 

*       التوثيق.PALGRAVE MACMILLAN  N.Y. 3rd  pub, first pub., 2002

*       عدد صفحات الكتاب 358

 

*       المشاركون في التأليف :

     مجموعة من المتخصصين ( الأكاديميين والتنفيذيين ) بلغ عددهم {32} أستاذ ومحاضر متخصص فى الخدمة الاجتماعية في العديد من جامعات الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وكندا يعملون في مجالات متعددة في الخدمة الاجتماعية والأنشطة المهنية المرتبطة .

 

*       المراجعون ومقدمى الكتاب :

هم ثلاثة من أساتذة الخدمة الاجتماعية :

1 - Robert Adams 

     هو أستاذ في تطوير الخدمة الإنسانية المرتبطة بالسياسة الاجتماعية في مركز بحوث السياسات الاجتماعية في جامعتي  Humberside  & Lincolnshire وأستاذ زائر في مدرسة الصحة في جامعةTeesside   وله مؤلفات في السياسة الاجتماعية والعدالة الجنائية والتمكين والشباب .

 

 

 

2 - Lena Dominelli

هي أستاذ التنمية المحلية والاجتماعية في قسم دراسات الخدمة الاجتماعية في جامعة SOUTHAMPTON   وهي أيضا مدير مركز التنمية الاجتماعية بالجامعة ورئيس الاتحاد العالمي لمدارس الخدمة الاجتماعيةIASSW  ولها مؤلفات متعددة في العمل مع المجتمع المحلي والخدمة الاجتماعية النسائية وقضايا مختلفة مثل التبني والممارسة ضد الاضطهاد .

 

3 - MALCOLM PAYNE

     أستاذ ورئيس قسم الدراسات التطبيقية المجتمعية في جامعة Metro   politan - له مؤلفات متعددة في الممارسة ضد البيروقراطية ، الرعاية متعددة الأوجه ، الخدمة الاجتماعية والرعاية في المجتمع الحلي بجانب دراسات في التطوع في المهام القومية .

 

*       موضوعات الكتاب :

المقدمة وتتضمن :

  • منهج الممارسة الناقدة 0
  • فائدة الكتاب 0
  • بناء الكتاب 0
  • كيف تستفيد من هذا الكتاب 0

الجزء الأول

القيم فى الممارسة الناقدة

 

1-  كيف تكون ناقدا في الخدمة الاجتماعية ؟

2-  القيم في الخدمة الاجتماعية : التنافس مع ضمان الجودة . 

3-  القيم المهنية والمحاسبية 0

4-  الهوية والحقوق الفردية والعدل الاجتماعي 0

5-  تقييم الممارسة 0

6-  التدخل والتمكين 0

7-  الاضطهاد القائم : مثال علي العنف الداخلي 0

8-  العزلة والتقوقع : مشكلات حقوق المرأة .

              

الجزء الثاني

تطوير الممارسات الناقدة

9-    تطوير الممارسة الناقدة في الخدمة الاجتماعية 0

10-         حماية الطفل 0

11-         الرعاية البديلة والتبني 0

12-         رعاية الأطفال والشباب 0

13-         الأسرة في الخدمة الاجتماعية 0

14-         العدالة للشباب ولصغار المتهمين 0

15-         العمل مع المجتمع المحلي 0

16-         إدارة الرعاية 0

17-         الصحة العقلية 0

18-         الإعاقات الجسمية 0

19-         تعليم الإعاقة 0

20-         المسنون 0

21-         الموت والحرمان 0

الجزء الثالث

الإدارة والممارسة المنظمة

22- الإدارة 0

23- إدارة مهام العمل 0

24- الإشراف وكيف يشرف عليك 0

25- التنسيق وفريق العمل 0

26- التقدير والتخطيط 0

27-  إدارة الخطر واتخاذ القرار 0

28-  تمويل الإدارة 0

29- ضمان الجودة 0

30- إعادة تنظيم الهيئات أو المنظمات 0

31- تعليقات ختامية : تسهيل الممارسة الناقدة 0

 

*       البيبلوجرافيا :

     وقد ضم الكتاب قائمة بالمراجع وقدوقعت  في 29 صفحة شاملة المراجع مرتبة ترتيباً أبجدياً .

*   فهرست المؤلف : ويضم قائمة بأسماء المؤلفين الذين تم الرجوع إليهم كمصادر في إعداد هذا الكتاب وفقا للحروف الهجائية باللغة الإنجليزية بحيث إذا رغبت في العودة لكتابات مؤلف بذاته يمكنك الرجوع للصفحة الموضحة قرين كل اسم ويقع في ثماني صفحات 0

 

*   فهرست الموضوعات :وانتهى الكتاب بعرض فهرست للموضوعات حسب المفاهيم والمصطلحات الواردة في متن الكتاب مرتبة ترتيبا أبجديا بحيث إذا رغبت في البحث عن مصطلح لموضوع معين يمكنك معرفة الصفحات التى ورد فيها بالكتاب . ويقع هذا الفهرست في ست صفحات .

 

     وفيما يلي عرض مختصر للأفكار المهنية الواردة بالكتاب بحيث يمكن لقارئ هذا العرض أن يمهد لتدارس محتوياته ، إذ تم التركيز فى العرض على الجزئين الأول والثالث بينما عرض للثاني بشكل عام وهو الذى يتناول مجالات مختارة للممارسة المهنية حيث يهتم المتخصصين بمجال منها بذاته دون الآخر بيد أن كلها تشترك فى خاصية التوضيح لفكرة الممارسة الناقدة عند التطبيق .

 

مقدمة الكتاب

     يعرض الكتاب كيفية اكتشاف التنوع في الممارسة الناقدة وإدراك المبادئ والعمليات المتضمنة  في جميع اوجه تلك الممارسة 0 ويبدأ بعرض التساؤل التالي :

ما هو مفهوم الممارسة الناقدة ولماذا هي مهمة ؟؟

 

     وقد تناول مقدمي الكتاب الإجابة عن هذا السؤال ببساطة حيث قرروا أن مصطلح الممارسة الناقدة لا يخص الخدمة الاجتماعية وحدها ولكنه يتكامل معها  بحيث يمكن الاستفادة من فكرة النقد علي أنها طريق للتميز في الأداء وتحقيق خبرة مهنية متطورة . ويبدو أن صفة النقد حين تتوافر في الممارسة فإنها تكون بمثابة مهمة فنية وأسلوب متقدم لأداء العمل 0 فالقدرة علي النقد بمعني القدرة علي دوام واستمرار التفكير والدراسة للمعارف والقيم والمهارات تمكننا من الاختبار الدائم للمهارات التي لدينا وكيفية تعاملنا مع العملاء وتمكننا أيضا من تقدير المواقف المهنية لكي نستطيع تكوين علاقات قوية مع أطراف العمل المهني بحيث نؤثر في تلك الأطراف علي نطاق أكبر 0

 

     ولا يمكن القول بأن الممارسة الناقدة سوف تقوم بحل جميع التناقضات والمواقف الحرجة التي تواجهها في التطبيق ولكنها سوف تمكننا من فهم تلك التناقضات بينما نحن نقوم بالعمل . وببساطة يعتبر هذا المفهوم هو مدخل يعلم الممارس دوام السؤال والتفكير في مكونات العمل المهني 0 (QUESTEN ING APPROACH)، فهو يساهم فى تغيير لأساليب التدخل ويمكن عملائنا من فهم هذا التغيير الحادث في التعامل ، والفكرة باختصار تعني تكوين الحاسة الناقدة لدي الممارس ، فالممارس يجب أن يكون دائم التفكير في المعارف ، النظريات ، التكنيكات ، القيم ولا ينبغي عليه أن يؤمن بفكرة ما إيماناً شديـداً ، أي أن يظل دائما في حالة استعداد لتغيير طريقة التدخل تبعاً للظروف التي يعمل بها بهدف تطوير الممارسة والوصول إلي مستوي عالي في التقنية يحقق أهداف المهنة بشكل فعال .

 

الفصل الأول

كيف تكون ناقداً في الخدمة الاجتماعية

 

يحتوي هذا الفصل علي عدة موضوعات فرعية تدور كلها حول هدف إظهار كيفية تكوين الشخصية الناقدة في الخدمة الاجتماعية حيث يتناول ارتباط الممارسة الناقدة للخدمة الاجتماعية بالمنظور الاجتماعي لفكرة الممارسة عامة وكيف يمكن أن تكون حالة التفكير الناقد لدي الممارس وارتباط ذلك بممارسة النقد الذاتي واستخدام النظريات في تكوين مداخل التدخل المهني وأهمية اللغة والإدراك لمكونات الممارسة المهنية ويعتمد الفصل علي مجموعة من الأفكار تبدأ أولها في بيان مدي طموح المهنة حيث تهدف إلي تحقيق النمو وتمكين الإنسان من الحصول علي الخدمات وتحقيق التقدم والتطور للمجتمعات المحلية التي نعمل معها ، ومع ذلك ينبغي العلم بأنه لا يمكن تحقيق هذه الأهداف بشكل دقيق وفعال إلا بتكوين التفكير الناقد لدي الممارس والذي يتمثل في اختبار فاعلية ممارسته باستمرار حتى يختار منها ما يتوافق مع الهدف من الممارسة منطلقا من إدراكه لكيفية ممارسة القيم المهنية واختيار أسلوب العمل المهني الملائم وتكتمل قدرة الممارس في أن يكون ناقدا بأن يجيب لنفسه عن مجموعة من الأسئلة ... مثل :

كيف أقوم بدراسة واختبار المعارف والمهارات ؟

وكيف أؤدي الممارسة بشكل فعال ؟

وكيف أكون متفتح العقل Open Minded ؟

وكيف أضع في اعتباري كل المؤثرات وردود الأفعال ؟

وكيف أكون خبراتي ؟

وكيف أقترح ؟

وكيف أتوقع ؟

 

     وكلها أسئلة تثير عقل الممارس حول أسلوب ممارساته المهنية وتجعله دائماً فى حالة استنفار واستعداد لتطوير معارفه ومهاراته وأساليب انتقائه للأفضل منها حسب الموقف .

 

ويستمر الفصل في بيان كيفية الممارسة الناقدة في الخدمة الاجتماعية حيث يتناول أربعة محددات هامة وهى :

   (‌أ)   اختبار الدليل * بالتفصيل وبما يعني القدرة علي التفكير العلمي حتى يمكن تجنب الخطر من التدخل الخاطئ وتكوين مزيد من فرص النجاح أمام العميل 0

      (‌ب)      تحديد إطار واضح لهذا الاختبار يتضمن المكون النظري والقيم التي تشكل الإطار المهني للممارسة .

       (‌ج)      تطوير رؤية عامة للموقف المهني بحيث يستطيع كل من الممارسين والعملاء أن يدركون نتائج التدخل المهني .

   (‌د)   تقديم الإرشاد أو التعليم للآخرين { الأفراد / الأسر / المواطنون في المجتمع المحلي} بطريقة تساعدهم وتؤثر في إدراكهم وإطارهم الاجتماعي .

 

     وتحتوي فكرة الممارسة الناقدة علي افتراضين أساسيين :

الأول : فكرة عدم الإيمان المطلق بطريقتنا في الممارسة 0

الثاني : أن عدم الإيمان المطلق بصلاح طريقتنا في الممارسة يؤدي بنا إلي الاعتقاد بأن كل ما نقوم به ليس هو النهائي في هذا الشأن ، فنحن نقوم بدور قد يتغير وقد يتأثر بالآخرين وبالتالي يجب أن نكون دائما في حالة استعداد للتغيير 0

 

     [ إن الأفكار النظرية التي تؤسس إلي الفكر الناقد تؤكد علي أن الخدمة الاجتماعية يجب أن تذهب إلي ابعد من الأسس النظرية والوسائل الفنية التقليدية للممارسة ، وأن تتبع الإرشادات والممارسات اللانمطية لتمكين الناس ومنهم الزملاء والعملاء لإنجاز أهداف اجتماعية مثل النمو الشخصي ، وتطوير القدرة على التفاعل مع الآخرين على أساس قيمي وإدارة عمليات الممارسة بشكل يحقق الهدف المنشود ]0**

 

 

 

 

 * يقصد بالدليل : نتائج دراسة الممارس للموقف والتى تؤدي إلى التشخيص والعلاج

** والمقصود هنا : هو بيان أهمية إعمال العقل لدى الممارس بافتراض إطار معرفي
    وقيمي ومهاري متخصص ، حيث يؤدي ذلك إلى الاختيار الأفضل لأسلوب التدخل
    المهني .

 

الفصل الثاني

القيم في الخدمة الاجتماعية : التنافس مع ضمان الجودة

 

     ويتناول هذا الفصل القيم في الخدمة الاجتماعية – حيث تمثل الأساس الفلسفي للممارسة المهنية – معانيها وارتباطها بالمتغيرات العملية ، طبيعتها المتغيرة وتطبيقاتها بالنسبة للممارسة الناقدة 0

      ويتمحور حول أن القيم هي وحدات تمثل مجموعات متنوعة المعاني وفي ممارستها يتمثل التواصل بين الماضي والحاضر والمستقبل . والقيم بجانب أنها موجه للسلوك الأخلاقي فإنها نادرا ما توفر مبادئ واضحة وقاطعة ومفيدة لهؤلاء الذين يتلقون خدمات الأخصائيين الاجتماعيين وأيضا الذين يقومون بتوظيفهم ، وهي تفرز عادة مواقف حرجة أخلاقية وقيمية . ويمكن أن يؤدي دراستها والتفكير فيها وتحليلها إلى تكوين مبادئ جديدة0

 

    ويتناول الفصل أيضا فكرة أن القيم تبدو متناقضة وصعبة في التعريف وليس بالسهولة التي نتصورها وتستطرد الكاتبة فى أنه قديماً كان قد تم الاستقرار على مجموعة من القيم المعترف بها للخدمة الاجتماعية منذ أواخر الخمسينات كالفردية والتعبير الهادف عن المشاعر والمشاركة الوجدانية والتوجيه الذاتي والسرية ، وبتوالي الممارسة منذ بداية الستينيات إلي نهاية السبعينيات ثم إلى بدايات القرن الجديـد فإن حالة الاستقرار علي القيم في الممارسة  المعتمدة على النقد قد باتت تشكل مأزق حيث وجد فيها الأخصائيون أنفسهم في المواقف المهنية المختلفة قد عبروا عن صعوبات ؛ مثلا : في تقبل سلوك غير قانوني من مجموعة من العملاء وأيضا ما يتعلق بالإرشاد للأفراد ذوي الأمراض الخطيرة وفي حالات العنف والاضطهاد ومقاومة العنصرية حيث أصبحت قيم المهنة في حاجة إلي إعادة التفكير ، وفي هذا الإطار فمسالـة احترام الفردية الشخصية سوف تظل هى المحور الأساسي ، ولكن لا يجب أن تركز فقط ببساطة على الفرد دون اعتبار لبيئته ، وإنما يجب التركيز علي فكرة الشخص الذي يعمل من خلال محيط اجتماعي يتكون من موقف وعوامل خارجة بحيث يجب وضعها في الاعتبار عند ترجمة القيم إلى ممارسة ، حيث يجب التطرق إلي الحقوق الاجتماعية للإنسان ؛ وفكرة الحقوق فى حد ذاتها متغيرة ، وبالتالي يجب أن يكون تقديرنا لها فى الممارسة الناقدة أيضاً  متغير وهذا هو الذى يمكن أن يضع الممارس فى أزمة ؛ مثلاً ... حين تتعارض قيمة خدمة العميل أو المجتمع المحلى عند التطبيق مع القيم الأخلاقية للحفاظ على المهنة عند ممارسة التوجيه الذاتي .

 

وهنا يجب على الممارسين المعتمدين على التفكير والنقد الإجابة عن السؤال التالي :

     هل القيم المهنية للممارسة الناقدة تختلف عن قيم الممارسة التقليدية ؟ والإجابة في نظر المؤلفة ، أن هناك تبادلا بين الاثنتين فالممارسة الناقدة يعتبر الممارسون أنفسهم فيها مسئولون في نشاط أخلاقي حيث تمثل مثلا العدالة الاجتماعية مسألة مهمة في عملية الممارسة وتحقيقها يمكن أن يشكل الاختلاف الرئيسي بين الممارسة التقليدية والناقدة حيث تضع الثانية في اعتبارها الوظائف الممكنة والحقوق الممكنة ووجهات النظر المختلفة وتضع الممارس علي عتبة الاعتقاد الدائم بأن الأصلح لتحقيق الهدف يجب اتباعه ، بينما تركز التقليدية على وجوب تحقيق هدف معين مهما كانت آثاره الضارة على أطراف أخرى .

 

      وفي هذا أمثلة كثيرة فيما يتعلق مثلا بمواقف إشكاليه مختلفة كالكفاح ضد الفقر والمشكلات الجنسية ومشكلات العنف والجريمة * والمشكلات الأخلاقية عموما بما يمكن أن يمثل التعارض بين قيم الممارسة وبين أهداف المهنة 0 وفكرة النقد التي يعبر عنها هذا الفصل كمدخل أصيل في الممارسة تتحدد في أن يقوم الممارس الناقد باختيار الطرق التي تساعد العملاء وربما الزملاء علي اختيار الأسلوب الأصيل أو القيم المثلي أي ضرورة الاختيار الرشيد للقيم الموجهة للممارسة 0

الفصل الثالث

القيم المهنية والمحاسبية

     يتناول هذا الفصل مفهوم المحاسبية وتطبيقاته في ممارسة الخدمة الاجتماعية 0 ولو أن هذا المفهوم ليس جديداً إلا أنه بات يمثل أولوية قصوى حيث يقدم الفصل تطبيقات في ممارسة الخدمة الاجتماعية الناقدة اعتمدت علي عدة مقابلات لمديرين وممارسين في مؤسسة للخدمة الاجتماعية 0

 

     وقد أوضح الفصل أهمية المحاسبية حيث أورد العبارة التالية علـي لسان أحد الأخصائيين الذين قابلهم الباحث ( لقد بدا لي حيث أعمل في الخدمة الاجتماعية لزمن طويل أن موضوع المحاسبيـة موضوع شائك ، فهو يوضح عوائد العمل كما يوضح الأنماط المختلفـة من المعلومـات التي يجب علينا تقديمها ) وقد تبين أن المحاسبية باتت في أهمية أكبر من الماضي وثانياً يجب أن تقترح مخرجات كمية وفوائد تعود على المؤسسات المختلفة 0

 

 
   

 

 

* ومثال على ذلك التعارض بين الحفاظ على حقوق المتهم الإنسانية وتحقيق العدل للطرف الأخر

والمحاسبية يمكن أن تتم بشكل يومي من خلال الحياة المهنية ، وقد أفاد أحد الأخصائيين الاجتماعيين بمدي الألم والإحباط الذي يعيش فيه لأنه يحاول معرفة عوائد الممارسة حيث تقل مستويات ما يتحقق عن طموحاته المهنية وفيما هو يحاول التعامل مع العميل في مشكلة إذا به ينجرف إلي مشكلات أخرى تتعلق بحساب عوائد التدخل  وهو ما يلقي بالمشكلات علي تطوير نظم المحاسبية في المواقف الإشكالية للخدمات الاجتماعية 0

 

وتحتوي فكرة المحاسبية في الممارسة الناقدة علي عدد من المهام :

1-    تحديد الإطار المهني للممارس 0

2-    وصف دقيق للمشكلة 0

3-    تحديد أو شرح وتوصيف للأسباب 0

4-    تحديد المسئوليات الأخلاقية . وتتحدد في رأي الكاتبة مسألة المحاسبية الناقدة في المصطلحات الآتية بالنسبة للمحاسبية الناقدة :

  • المحاسبية الفنية 0 مثل تقدير مدي خطورة الموقف 0
  • المحاسبية الإجرائية 0
  • المحاسبية الإدارية 0
  • المحاسبية الأخلاقية 0

     والمفهوم بهذا المعني هو مفهوم متعدد لا يمكن وضع حدود قاطعة له وهو ما يفسح المجال لمفهوم الممارسة الناقدة لتطوير القدرات الملائمة للممارسة في المواقف المختلفة 0 ولنأخذ مثالا : علي فكرة الإشراف في الخدمة الاجتماعية  chapter (24)  0حيث تتحدد عوائد الإشراف في شكل عملية إذ أنه على الممارس أن يتعلم من أخطائه ، حيث أن ما يقوم به في حالة انتهاك لا يعتقد أنه يصلح مثلا ليكون عائدا  في حالة المشاركة في وضع سياسة معينة 0

 

     والنتيجة النهائية فى موضوع المحاسبية والقيم المهنية – تتبلور فى قدرة الممارس على الموائمة بين القدرة على تحقيق الهدف فى ضوء القيم المهنية والقدرة على حساب عائد العمل بشكل مستمر ، والفرق بين العائد والقيمة – وهو ما يشكل تحدياً مهنياً واضحاً أمام الممارس الناقد .

 

 

الفصل الرابع

الهوية ، الحقوق الفردية والعدالة الاجتماعية

يتناول الفصل قضية الحقوق ، والعدالة في الخدمة الاجتماعية حيث تري أن قيم المهنة تنبثق من وتؤدي إلي في ذات الوقت مفاهيم الهوية الإنسانية للفرد ومفهوم العدل الاجتماعي 0 وكيف أن هذا الأمر علي بساطته في الإدراك إنما يواجه بقضايا حرجه عند الممارسة والتطبيق وتضرب مثلا بفقدان الفرصة للنمو الايجابي عند تقييد الحرية للطفل عند إيداعه إحدى مؤسسات الإيداع 0

     وتفرد الكاتبة خمسة نماذج لممارسة الحقوق والعدالة في الخدمة الاجتماعية * ، منطلقة في التضاد في المعني المجرد بين مفهوم الحقوق ومفهوم العدالة 0 وأزمة الخدمة الاجتماعية حيث تصبح معبرا بين المفهومين 000

أما النماذج الخمسة فهي

  • حالة الرعاية الداخلية الاجتماعية : العملاء .
  • النساء وحالة الرعاية : شركاء في العلاقات .
  • المواطنة 0
  • حالة الرعاية بهدف التنمية المحلية : أعضاء المجتمع المحلي 0
  • الممارسة الناقدة في ظل نماذج العدالة الاجتماعية والحقوق الفردية والهوية 0

     ويتضمن المدخل القائم علي النقد تنشيط قدرة الممارس وكيف يمكن أن يصل إلي درجة من الاستقلالية والتجرد في التعرف علي أوجه العلاج والتدخل المنطقي بالنسبة لكل موقـف علي حدة ، والممارس الذي يتمتع بالشخصية الناقدة التي تتمتع بالقدرة علي الدراسة والنقد والملاحظة ، يتناول المعارف والمعلومات التي يتلقاها ويقوم بتحليلها ويختار المناسب منها وفقا للأيدلوجية التي تشكل الأطر المرجعية لأعضاء المجتمع ، وهذا الممارس النشط الناقد يعرف كيف يركز الضوء ويقيس مدي التقدم في الممارسة بدون أن يتعرض لخطورة التأثيرات الضارة التي يمكن أن تحدث نتيجة تلك الممارسة .

     إن الممارسة الناقدة تتطلب رؤية أبعد من مجرد حساب الآثار العاجلة إلي التفكير في النتائج غير المباشرة للتدخل 0 مما يلقي بالأهمية علي قيمة إعمال العقل في التفكير والقدرة علي اتخاذ القرار المناسب عند التنفيذ 0

 

 
   

 

 

* مثل حالة التضاد بين حق الفرد وحق الجماعة وفكرة تحقيق العدالة بين فئة مجتمعية
   تشعر أنها محرومة وفئات أخرى لا تشعر بالمشكلة .

الفصل الخامس

تقييم الممارســــــــــة

يختبر هذا الفصل العلاقة الإشكالية بين شكلين من الممارسة هما :

ممارسة الخدمة الاجتماعية وممارسة التقييم ، وعلي ذلك يتحدد هدف الفصل فى اختبار طبيعة هذه العلاقة واقتراح المداخل للتقييم الذي يعظم قيمته كممارسة للخدمة الاجتماعيـة الناقدة 0

 

     ويشير الكاتب إلي التقييم الرسمي الذي يهدف إلي تقدير فعالية التدخل المهني في صورة أهدافه وأغراضه فمثل هذا التقييم يمكن أن يؤدي بواسطة أخصائي المشروع أو مقيمون خارجيين .

 

     ويشير الفصل إلى التقييم كشكل من أشكال الممارسة ، كما يتناول قضايا جدلية في هذا الموضوع ، مثل 0

        · تطبيق المناهج المستخدمة في التقييم 0

        · قضية تطبيق الأدلة والبراهين علي الممارسة 0

        · ثم العلاقة بين الدليل ومستخدمي الخدمات 0

 

     وخلص الكاتب حول تلك القضايا الثلاث بعد مناقشتها إلي عدم وجود اتفاق عالمي حول منهجية التقييم ، (المناهج الكمية والكيفية ) & ولا توجد طريقة محددة لتطبيق الدليل علي الممارسة كما أنة توجد علاقة (شائكة) بين تطبيق الدليل والعمل بأسلوب المشاركة مع مستخدمي الخدمات 0

 

     واقترح الكاتب نموذجـا للتقييـم المتكامـل الذي يمكن أن يستخدمه الممارس الناقد  (CW) في الآتي :

R       Research and Evaluation model                       نموذج البحث والتقويم  I        Ideological Position   الأيدلوجية                                         

P       Politics                                                                                                         السياسات

E       Economics                                                                                            الاقتصاديات

 

      ويفيد هذا النموذج في إدراك التفاعل المعقد للعوامل التي تؤثر في ممارسات الخدمة الاجتماعية ، مما يعني أن على الممارس الناقد التحرك بفاعلية في إطار متغيرات هذا النمـوذج لإدراك العلاقة الشائكة بين قيمة البحث وقيمة التقييم في إطار تحقيق الممارسة .

الفصل السادس

التدخل والتمكين

 

     يستعرض هذا الفصل قصة إحدى السيدات اللائى يعانين من صعوبات في التعليم وكيف أنها كانت غير قادرة علي القراءة والكتابة وكانت تواجه تحديات مما يتعلق بقدرة الاستمرار في الحديث ، ويستطرد الكاتبان في وصف كيفية قيامها بتحدي هذه الصعوبات مستعينة بمساعدات مهنية من فريق عمل مكون من أخصائية اجتماعية وممرضة متخصصة في العمل مع الآباء الذين لديهم إعاقات في موضوع التعليم كما يضم الفريق عدد من الأطفال والأسر المرتبطة بشكل وبآخر في الحياة مع هذه السيدة (س) ، وقد تم التدخل المهني بهدف تمكين السيدة من تخطي صعوبات التعلم وتحدد مفهوم التمكين هنا في البحث عن الطاقة والقوة الكامنة لديها واستعانة الممارسة بخبرات الممارسين السابقين فيما يتعلق بالقيم الأخلاقية ، وكانت مدركة أن التغيير الجذري بنتيجة الممارسة لا يمكن إدراكه بدون استخدام التمكين ويحقق الهدف منة ومستعينة بخبرات من استفادوا سابقاً من مثل هذه الخدمات 0

 

     وتعتمد هنا فكرة الممارسة الناقدة علي إدراك مفاهيم القوة والعلاقات البنائية والشخصية والفروق بين الأفراد وهنا يطالب الممارسون بتحليل الأبعاد الاجتماعية للنوع والجنس والطبقة والعمر والعجز وتأثير الموارد والتفاعل مع خبرات الحياة للأفراد والمجتمعات ، وتتشكل الممارسة هنا بالمنظور السياسي الذي يأخذ في اعتباره تعدد الخبرات وتواجد المؤسسات السياسية والاجتماعية ، ويري الكاتب أن استخدام مفاهيم الممارسة الناقدة يتم بتكوين آليات للعمل باستخدام مداخل الخدمة الاجتماعية التي تركز علي الاستماع والحديث والاتصالات ، وبدلا من التركيز علي جمع معلومات عن أساس مشكلات السيدة (س) ، فقد حاولت الأخصائية مساندتها عن طريق قصة تستطيع أن تفهم منها مجموعة من المعاني وأطلقت علي العملية (عملية التمكين) . والممارسة كانت تدرك الطاقة الكامنة للقدرة اللغوية التي تعكس نواحي القوة المتعددة لدي (س) ومن المهم استخدام الكلمات ذات المعاني لديها وكانت تعرف نفسها لها دائماً فى الموقف مثلا : كانت تصف السلوك لأبناء السيدة الصغار علي أنه " محبط " مما يشير إلي منظورها القيمي والنظري وتأثيره علي قدرتها علي إدراك معايير وعبارات (س)  .

 

     ويوضح الفصل مفهوم كيف يعمل الممارس الناقد ، حيث استطاعت الأخصائية استخدام مساحات الإشراف للتعامل مع المشاعر وتدعم وتعكس وتقيم خبراتها وتطور ممارساتها ، وهو ما يجب أن يكون نقطة البداية للحوار مما يساهم في تطوير السياسات والممارسات 0 وهنا يبدو الأمر فى عدم اهتمام الممارس الناقد بالأصـول النظريـة فـى سبيـل التعامل مع مشكلة نوعية معينة فى إطار ممارسة التمكين مع حالة فردية تعاني من صعوبة فى التعلم .

 

الفصل السابع

الاضطهاد  0 مثال عن العنف المنزلي

 

     يتناول هذا الفصل قضايا الممارسة الناقدة مع العنف المنزلي والانتهاك بالنسبة للمرأة والأطفال ويتناول الفصل قضايا العنف المنزلي حيث يأخذ أبعادا جسيمة وحسية وعاطفية ، وكيف تكون الممارسة الناقدة مع مثل هذه الصور حيث أشار الفصل إلي عدة مداخل لاكتشاف مهارات المهنة مثل 0

        · تشكيل جماعات النساء المنتهكات 0

        · جماعات الأطفال المنتهكون0

        ·  استخدام الجلسات الجماعية 0

        · المناقشة المفتوحة 0

        · أساليب العمل مع الجماعات مثل الإشراف والاستشارة 0

 

      والفكرة تكمن في عدم التقليدية في الممارسة والتنوع في استخدام أساليب متعددة في وقت واحد 0 وهنا يمكن عرض عدة أطروحات :

  • كيف يتعامل الممارس الناقد مع حالات الشعور المستمر للمرأة بعدم الأمان .
  • إلى أى حد يمكن أن تتضاءل فرصة المساعدة فى حماية الطفل من العنف المنزلى .

الجزء الثاني

تطوير الممارسة الناقدة

     وينتقل الكتاب إلي الجزء الثاني بعنوان تطوير الممارسة الناقدة مستهلا بالفصل التاسع وعنوانه " تطوير الممارسة الناقدة في الخدمة الاجتماعية " ويؤكد علي ما سبق بيانه في الفصل الأول من أن تلك الممارسة { دائرة تعكس العلاقة القوية بين التفكير والعمل } 0

وبذلك يكون هناك تكامل بين ثلاثة مجالات أساسية وجوهرية للعمل الناقد في الخدمة الاجتماعية وهي :

        · العقل الناقد 0

        · الانعكاس الناقد 0

        ·  التمكين الناقد 0

     يتمحور الموضوع إضافة إلي ما سبق وأن أضافه R. Adams على أن القدرة على الممارسة الناقدة لا يمكن أن تتحقق بين يوم وليلة أو يتم إدراكها عند مرحلة ما ولكن يستمر الممارسين الناقدين في عملية طويلة حتى يكتسبون تلك القدرة الناقدة . والتنافس في مناطق معينة للخدمة الاجتماعية لا يمكن أن يحدث عن طريق توفير الدليل علي نقطة ما في وقت ما وبنشاطات معينة تحقق رضاءنا ؛ ولكن الخدمة الاجتماعية مثل المهن الأخرى متضمنة العمل مع الناس وأيضاً مستوى معين من الأداء حيث تعتمد على تراكم الخبرات المهنية لفترة من الزمن فضلا عن متابعة تنافسية مهنية ولا يجب أن يكون هناك حدود عليا علي مستوى الخبرة المتاحة للإنجاز فالخبرة تتصل بالتميز اكثر من مجرد تحقيق مستوى أدني للإنجاز .

 

     وتعكس الممارسة المعتمدة على النقد خبرات متجددة فى المواقف الجديدة ولعملاء جدد فالممارسة الناقدة هي ممارسة إبداعية و جزء من هذا الإبداع يتضمن الأمل في إنجاز التميز ، وفي الحقيقة فإن خطورة الخداع في ظروف معينة والخوف من الإبداع قد يحدث الفشل ، فالممارسة الناقدة متفائلة وتتحمل الخطورة كاستراتيجية إيجابية للتعامل مع المشكلات أكثر من مجرد تجنب المشكلات 0

 

     ويستطرد الكاتب في تناول عدد من المجالات حيث يوضح في كل مجال علي حدة كيف يمكن أن تكون الممارسة الناقدة في كل مجال بعد توضيحه ، مبتدئاً من الفصل العاشر وحتى الحادي والعشرين في تحقيق هذه الهدف حيث يتناول مجالات :

-         حماية الطفل والأسر البديلة 0

-         التبني 0

-         رعاية الأطفال والشباب والأسرة 0

-         العدالة الجنائية 0

-         العمل مع المجتمع المحلي 0

-         إدارة الحالة .

-         الصحة العقلية 0

-         الإعاقات الجسمية 0

-         معوقات أو صعوبات التعلم 0

-         المسنون .

-         حالات الموت والحرمان .

 

     وكل هذه الممارسات تختلف من حيث موضوعها ولكنها تشترك في قضية كيف تكون الممارسة الناقدة متطورة ومتغيرة وتعتمد علي شخصية متميزة للأخصائي الاجتماعي يتسم بالمعرفة العلمية المقننة والمتنوعة والمهارات المختلفة للممارسة بالاعتماد علي إطار قيمي يمكن للممارس من الاختيار المناسب للاستراتيجيات وتكنيكيات التدخل المهني ، بصرف النظر عن التوافق مع الأصول النظرية التقليدية .

 

الجزء الثالث

إدارة وتنظيم الممارسة

 

    يتكون هذا الجزء من عشرة فصول ويتناول قضية إدارة وتنظيم الممارسة فى ضوء أساليب الممارسة الناقدة ، حيث يتناول الفصل الثاني والعشرين معنى الإدارة كممارسة مثلها مثل الخدمة الاجتماعية وأن التفكير الناقد فى ضوء الإدارة وممارسة الخدمة الاجتماعية يتطلب فهم محتوى البناء الاجتماعي والعلاقات التى تتخذ من خلالها الممارسة مكانتها وتتطلب أيضاً فهم وإدراك أساليب تفاعل الناس ومكانتهم وحرية الممارس فى اختيار الأسلوب الأمثل لتفعيل هذا التفاعل ولتحقيق أغراض التفاعل الاجتماعي ، أما الفصل الثالث والعشرون فيتناول ، الممارسة الناقدة فى مجال أعباء العمل وفى هذا المجال فإن حماية العامل وكفاءة العمليات الإجرائية هى نواحى مهمة للجوانب الإيجابية فى الإدارة وتؤدي إلى تقديم خدمات فعالة ومؤثرة وتحليل الأنساق بفكر ناقد يمكن أن يقدم المساعدة للعاملين لإدراك كيفية بناء وتكوين وحدات معينة ومهنية وشخصية من خلال عدة أساليب إدارية مختلفة وينتهي الفصل بأن الممارسة الإيجابية متضمنة أنشطة محلية كالتشبيك والاتصالات والاستراتيجية التى يمكن أن تنعكس على حياة العمل اليومية ولها تأثيراتها على العاملين وتشكل هويتهم وأسلوبهم فى مكان العمل وأيضاً يمكن للأخصائيين استخدام الإنصات الواعي والتغذية العكسية وإنجاز العلاقات المؤثرة التى يمكن أن تدعم الإنسان فى إدارة أعباء العمل وأيضاً وسائل القياس للمدخلات والمخرجات .

 

 

 

     والفصل الرابع والعشرون يتناول الإشراف وكيف يمكن أن يستفيد من المشرفين عليك ويتناول كيفية تنمية الإشراف بالنسبة للخدمة الاجتماعية الناقدة واقترح الفصل نظرية فى الإشراف يمكن أن تكون مفيدة للمهنة حيث تستخدم عدة وسائل مثل الاسئلة والإرشادات والتحدي السياسي وهى جميعاً وسائل مستقرة فى هذا المجال . وتستخدم الأسئلة لانعكاس الذات ويعطي أهمية كبيرة للسؤال وكيفية إثارة القضايا فى إطار الإشراف ويظل هو الأساس بالنسبة للممارسة الناقدة أكثر من مجرد التفكير فى الوسائل الملائمة بجانب الحاجة إلى المراجعة والانعكاس وضبط الجودة .

 

     أما الفصل الخامس والعشرون فيتناول التنسيق وفريق العمل والخدمة الاجتماعية فى فريق متعدد المهن وبعطي نموذجاً لإسهاماتها فى المواقع التى تتعدد فيها المهن وتمثل محاور النموذج حقوق الخدمات كمنظور للخدمة وكذا مشاركة المستفيدين والمجتمع المحلى والأسرة والنموذج الاجتماعي والعدالة الاجتماعية ويمثل هذا النموذج عدة قضايا مهمة فى التفكير منها :

1 – الحدود بين المنظمات والمهن .

2 – هوية المنظمات والمهن والنظم بالنسبة للمشاركين المختلفين

3 - والموارد المستخدمة ومصادرها .

    ويقرر الكاتب أن التنسيق وفريق العمل هى أمور صعبة فى الخدمة الاجتماعية بسبب التعقيد فى التفاعل لهذه العوامل المختلفة التى تشكل الممارسة ، ولهذا فإن هدف الممارسة الناقدة هو رفع مستوى الأمن للتقليل من حدوث توترات وأزمات للمنظمات وللمهنة . ويتناول الفصل السادس والعشرون قضية التقدير والتخطيط ويفرد عدة أمثلة حول أساليب الممارس فى تقدير المشكلات وكيف أنها تمثل مسألة ليست سهلة وكذلك تقدير نوع شخصية العميل .

 

     ويعطي الفصل تعريفات لعدة مفاهيم مهمة فى مسألة الممارسة الناقدة مثل مفهوم الموارد والقيم والأخلاق والتأكيد والإنصات والأمان واللغة والمستقبل وبما يعني أن الممارس عندما يريد أن يقوم بالتقدير فعليه الاستفادة من الموارد والعمل من خلال إطار قيمي واستخدام مهارات الاتصال والإنصات لتحقيق أعلى معدلات للأمان . ولذلك فالممارس يحتاج إلى التقدير الذى يمكن أن يكون هاماً ليس فقط باستخدام الأسئلة ولكن أيضاً بالإشارة أيضاً إلى البدائل ، ويختتم المؤلف الفصل بمقولة أن التقدير والتخطيط سيكونان فى المستقبل أكثر أهمية من مجرد وضع الحلول لمن تقدم لهم الخدمة بمعنى أن الدقة فى التقدير وتخطيط الحالة عنصراً هاماً فى الممارسة الناقدة .

     والفصل السابع والعشرون يتناول إدارة الخطورة وعلاقة ذلك بعملية اتخاذ القرار ويسرد مثالاً عملياً من إحدى دور الرعاية لطفلة فى العاشرة يتعامل معها الأخصائيون والمشرفون فى حالة خطورة حيث ترغب والدتها فى عودتها للمنزل بينما استخدمت الطفلة حقها فى اتخاذ القرار ، وقد أدركت الأخصائية أنها تتصرف فى اتجاه يبدو أنه ضد خطة المؤسسة ، وأوضح تقرير الحالة كيف أن الأخصائية كانت تستجيب لمخاوف زملائها تارة وتارة تتجه لتحقيق فكرتها من أن وجود الطفلة مع أمها أفضل من وجودها بالدار مما حقق تقدماً فى التعامل مع الحالة { واستخدام القرار فى مواجهة مواقف الخطورة } والفصلان الثامن والعشرون والتاسع والعشرون يتناولان التمويل وإدارة الجودة ويقدمان تطبيقات للممارسة الناقدة فى هذا المجال ، وفى الفصل الثلاثين ناقش الكتاب أساليب إعادة تنظيم الهيئات والتحليل الإداري . وينتهى الكتاب بالفصل الأخير وعنوانه { التعليقات النهائية تسيهل الممارسة الناقدة } حيث يقرر فيه مراجعوا الكتاب أنه كان رحلة لهم وللمؤلفين كما أكدوا على أهمية وجود محاولات من الأخصائيين الاجتماعيين أنه من المهم للوصول إلى إدراك للقضايا التى يواجهونها والمناهج والطرق التى يقومون بتجربتها والمحتوى الذى يمارسون من خلاله حيث أنه من المستحيل أن تمارس المهنة دون ملاحظة القضايا المتضمنة فى الممارسة ، ومن المهم إدراك الصلة بين العمل والفهم أو ما يطلق عليه الإدراك ، أن الصلة بين الإدراك والفعل مسألة حرجة لأن الفعل Action يتجه للهدف .

 

 

     وقد ناقش الكتاب فكرة المنطقية فى الممارسة وكيف أن الممارسة الفعالة يجب أن تعتمد على المبادئ الخاصة بالممارسة الناقدة وذلك بصرف النظر عن مجال الممارسة حيث أفرد الكتاب مجالات مهنية متنوعة ، ويشير أيضاً إلى تغيير التركيز فى الممارسة من مجرد انعكاس آراء واتجاهات الممارسين إلى تكوين البصيرة الناقدة من خلال التفكير والدراسة وجدير بالذكر أن هذا المدخل لا ينكر المداخل الأخرى فى الممارسة ولكن يحاول زيادة فعاليتها من خلال المرونة الكافية للممارس لتخطي المأزق والمواقف الحرجة فهو مدخل تحويلي من مجرد الممارسة التقليدية إلى ممارسة فعالة وناقدة .

 

 

 

 

 

 

استخلاصات نهائية

 

بمراجعة الكتاب يمكن الانتهاء إلى الأتي :

1-        أن مدخل الخدمة الاجتماعية المعتمدة على النقد CSW إنما يعتمد على تراكم الخبرات العلمية والعملية للممارس .

2-        أن تراكم الخبرات يؤدي إلى حالة من التميز لدى هذا الممارس تمكنه من التفكير والدراسة المستمرة للمواقف المهنية .

3-        أن وجود تلك الحالة تمكنه من :

*       تغيير أسلوب التدخل حسبما يقتضي الموقف .

*       عدم التقيد بالإطار النظري التقليدي .

*       الاتجاه إلى تحقيق فائدة قصوى فى زمن محدد .

*       كتابة التقرير المهني بحيث يركز على عائد التدخل المهنى أكثر مما يركز على التفاصيل المهنية .

4-   أن هذا المدخل يقف موقفاً متطوراً من مدخل الممارسة التقليدي Traditional S.W. حيث الالتزام بالأطر النظرية والوسائل المهنية فى أطر تبدو منفصلة مثل { العمل مع الحالات الفردية ، الجماعية ، الأسر ، المجتمعات المحلية } ، فهو – أى المدخل الناقد – يتعدى حدود الأطر النظرية والمهنية لينطلق إلى آفاق الهدف بصرف النظر عن استخدام وسيلة مهنية متضمنة فى سياق نظري فى موقف معين ، وخاصة فى المواقف الجديدة فى الممارسة والتى يمكن أن تسبب مآزق مهنية .

5-   أن هذا المدخل الناقد ApproachCritical إنما يبدو مهما وواضحاً عند الحالات والمواقف المهنية الحرجة  Critical positions وهى المشكلات الناجمة عن ظروف جديدة لمتغيرات بيئية مستحدثة .

 

Critical Social Work In Critical problems

قراءة 2839 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 30 نيسان/أبريل 2014 13:45

1 تعليق

  • تعليق Theodogr الأربعاء, 12 نيسان/أبريل 2017 20:13 أرفق Theodogr

    Ted Craig

    Most unabashed sex games at The Classic Porn!

    cheri taylor videos the easy way

    Hairy vintage porn

    http://nikki-charm.com/ - 1980 Porn

    Stoney Curtis

    http://70-s-porn.com/ - Vintage Moms Porn

    Neil Rimmer

    http://www.1980classicporn.com/ - Classic Porno

    You know their faces, you remember their voices and every inch of their hot bodies as they are classic! The Classic Porn is a must-be for you!

    Annette Haven In Vintage Bush Pics

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Download Template Joomla 3.0 free theme.

المجموعة البريدية

اتصل بنا

4 ش عبد اللطيف حمزة متفرع من أحمد فخري - مدينة نصر – القاهرة

  • الهاتف:  23519325- 23519321
  • فاكس: 23519556  

حسابتنا على الشبكات الإجتماعية

تواصل معنا عبر حسابتنا الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعى

استطلاع رأى

هل عجبك طريقة عرض نتيجة كنترول المعهد هذا العام ؟

نعم - 67.8%
لا - 13%
الى حد ما - 5%
يحتاج طريقة عرض افضل - 14.3%

عدد التصويتات: 540
انتهي التصويت في: 10 آب 2014 - 12:32

عداد الزوار

1788425
اليوم
أمس
هذا الأسبوع
كل الأيام
553
665
3021
1788425