خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 42

Deutschland online bookmaker http://artbetting.de/bet365/ 100% Bonus.

الثلاثاء, 15 نيسان/أبريل 2014 09:30

المدافعة فى الخدمة الاجتماعية

قيم الموضوع
(1 تصويت)

إعداد / لبنى عبد المجيد 

يتناول هذا الجزء من كتاب Understanding Generalist Practice وعنوانه المدافعة Advocacyدوراً معروفاً للأخصائي الاجتماعي كمدافع عن حقوق عملائه على مختلف مستويات الممارسة من خلال تعريف المدافعة بشكل عام ومناقشة علاقتها بالخدمة الاجتماعية ثم مناقشة أهم الافتراضات المرتبطة بها وبعض الافتراضات المرتبطة بالقوة والتنظيمات والعملاء والاتجاهات المختلفة للمدافعة والاستراتيجيات والتكتيكات الملائمة ، وكذلك النماذج المختلفة للمدافعة .

 

 

أولاً : تعريف المدافعة

    ينظر إلى مساعدة الأفراد على الحصول على الموارد التى يحتاجونها كأحد الأهداف الهامة للخدمة الاجتماعية  وعادة ما يمارس الأخصائي الاجتماعي دور الوسيط Brokerلتحقيق ذلك من خلال ربط العملاء بالمؤسسة أو الخدمات المتاحة ، وأحياناً ما يعمل الممارس كوسيط Mediator بين العميل ومصدر الموارد ويحدث ذلك حينما لا يستطيع عميل الحصول على الخدمة أو يرفضها على حين أنها حق له ، ويرتبط الأمر بخلل فى عملية التقديم أو فهم خاطئ من قبل العميل .

 

     وفى مواقف أخرى يجب أن يتبنى الممارس دوراً آخر عرفه باركر { 1991 } بأنه الممارس لتمثيل الآخرين بشكل مباشر أو الدفاع عنهم ، وفى الخدمة الاجتماعية فإن الدفاع عن حقوق الأفراد أو المجتمعات المحلية من خلال التدخل المباشر أو التدعيم وبناء على الميثاق الأخلاقي للمهنة هو التزاماً أساسياً للمهنة وأعضائها . ويعد براير {1967} هو أول من اعتبر المدافعة جزءً طبيعياً من العمل المهنى للأخصائي الاجتماعي حيث ينظر إليه كمدعم لعملية المساعدة وناصح ومقاتل من أجل العميل وممثل له فى التعامل مع اقسام الشرطة والمؤسسات الاجتماعية وغيرها من المنظمات .

 

    ويستخدم الأخصائيون مكانتهم ومهاراتهم المهنية لرفع مستوى الخدمات نيابة عن الأفراد والجماعات . ومن المتوقع أن نجد العديد من العملاء المحتاجون لمساعدتنا كجزء من التزامنا المهنى تجاه من هم معرضون للهجوم والانتقاد ، ومن أمثلتهم المفصولين من عملهم والعجزة ومن ارتكبوا جرائم ضد القانون والأطفال الصغار وغيرهم ، وكل هؤلاء يحتاجون إلى العمل معهم كمدافعين لتحقيق مصالحهم من خلال ممارسة دور المدافع فى المؤسسات الاجتماعية عامة أو من خلال المؤسسات التى تؤسس خصيصاً للدفاع عن بعض الفئات من العملاء .

 

    وقد استعادت الخدمة الاجتماعية مفهوم المدافعة من مهنة المحاماة حيث يرى Mailick & A shley  أن المدافعة تعرف بأنها موالاة صريحة لخدمة اهتمامات العملاء حتى وإن كانت هناك مبالغة فى مخالفة سياسات المؤسسة أو المؤسسات التى يعمل بها الممارس . وقد ذكر كل من Soain & Caulum أن المدافعة تتضمن حديثاً وحواراً ومساومة وتفاوض وتدبير لمصالح العملاء وأكد أنها نشاطاً أساسياً فى الخدمة الاجتماعية والتى تعد جزءً من مهن المساعدة الأخرى ، وفى رأيهما أن المدافعة قد نمت من تركيز مهنة الخدمة الاجتماعية على فهم الناس من خلال بيئتهم ، كما أن لها جذوراً ترتبط بوعى المهنة بكيفية تأثير بيئة العملاء على طبيعتهم .

 

الدفاع عن الحالة : Case Advocacy

     ويشير الدفاع عن الحالة كما يبدو من اسمه إلى أنشطة المدافعة لصالح الحالة ، ويمارس عادة فى الحالات التى يكون فيها الفرد فى نزاع مع المنظمة ، وربما يكون هذا النزاع على المنافع التى رفضت المنظمة أن توصلها له ، والحالة قد تكون فرداً أو أسرة أو جماعة صغيرة . ويتطلب هذا النوع من الدفاع أنماطاً متعددة من المعلومات منها :

*             معلومات عن سياسات المنظمة وقوانينها وبنائها الإداري .

*             معلومات عن إجراءات الاستئناف بالمؤسسة .

*             معلومات عن التعويضات القانونية المتاحة .

*             معلومات عن بناء القوة الرسمي وغير الرسمي للمنظمة .

*             معلومات عن القوى الخارجية التى تستجيب لها المؤسسة .

*             معلومات عن العواقب التى سوف تترتب على تحريك القضايا سواء بالنسبة للعميل أو لغيره .

 

     وقد يتعجب القارئ لكيفية تحول الدفاع عن الحالة إلى دفاع عن قضيـة أو طبقة ، والواقع أن الخط الفاصل بين الدفاع عن حالة عميل فرد أو الدخول فى الدفاع على المستوى الأعلى الـ Macro { سواء أكان العمل لمصلحة جماعات كبيرة أو مجتمعات من العملاء } يمكن أن يكون غير واضح إلى حد ما ، فعلى سبيل المثال الاستئناف الناجح لقرار ظالم بالنسبة لحالة عميل فرد يمكن أن ينتج عنه تفسير جديد لقانون قديم يفيد كل العملاء فى المواقف المتشابهة . وحتى الآن فحقيقة الخوف من الدفاع عن الحالة تكمن فى أنه بينما يمكن أن يكون هذا الدفاع قناة ناجحة لنفع عميل معين فإن حدوث تغيير حقيقي لسياسات المؤسسة أمر غير مضمون ، وقد يواجه عملاء آخرون نفس المتاعب عند تعاملهم مع المؤسسة .

     وفى الوقت الذى نجد فيه تشابهاً واضحاً بين مدخلى الدفاع عن حالة والدفاع عن قضية أو طبقة فإن لكلاهما استراتيجيات وتكتيكات تختلف عن الآخر ، إلا أن الدفاع القانوني والتشريعي يؤدى بدون شك إلى ممارسة الدفاع عن قضية وهو ما سيبدو واضحاً فيما بعد .

 

2 - الدفاع عن قضية : Couse Advocacy

     ويتضمن هذا المدخل فى الدفاع جهوداً مهنية لتحديد وعنونة قضية لها أهمية بالنسبة لقطاع عريض من بعض جماعات العملاء ، والتركيز على القضية يعنى أن هذه المدافعة سوف تؤثر على جماعات متعددة من العملاء أو على عملاء رئيسيين ، وأحياناً ما تسمى بالدفاع عن الطبقة class Advocacy .

 

     وعلى سبيل المثال ، فقد نشط الأخصائيون الاجتماعيون الأوائل فى تطوير رياض الأطفال وفى استصدار قوانين تحظر عمالة الأطفال وفى تعليم المعاقين جسمياً وذهنياً . والفوائد الحقيقية لهذه الجهود لا تعود فقط على عملائهم كأفراد وإنما على فئات عريضة من الأفراد .

 

     ومن الأمثلة الأخرى ذات الصلة بالموضوع قيام الأخصائي الاجتماعي بالدفاع لتقديم خدمة لفئة من العملاء بشكل أكثر فعالية من خلال المؤسسة التى يعمل بها ، مثلاً وأحياناً ما يؤثر كم الساعات ووقت العمل المكتبي للمؤسسة كعامل سلبي أمام تقديم الخدمة مما قد يجعل الممارس يحاول إنشاء مكاتب أخرى أو زيادة كم أو ساعات العمل لمد خدمات المؤسسة .

 

    ومن الأمثلة على ذلك أيضاً حالة أحد العملاء الذى يحتاج إلى مزيد من الوقت مع الأبوين البديلين على حين لا تسمح له المؤسسة بذلك ، وحين ينجح الممارس فى تحقيق ذلك للعميل فإن الأمر سيعود بنفس النفع على غيره من العملاء فى نفس المؤسسة وبالتالي فإن المدافعة هنا تكون قد تحولت من الدفاع عن حالة إلى الدفاع عن قضية .

 

    أما الدفاع عن الطبقة فإنه يمكن أن يكون أكثر وضوحاً إذا تكرر ظهور حالات لديها نفس الخصائص ونفس الاحتياج من خلال مثلاً تسجيل تلك الأنماط فى سجل الحالات أو ملاحظة التشابهات القوية بينهم فى أنماط مشكلات العملاء .

 

 

     وعلى مستوى المؤسسة ، فإن الأخصائيين الاجتماعيين قد يعملون بمفردهم مع الحالات الفردية أو فى الدفاع عن قضية ، أما فى المستوى الأعلى من مستوى المنظمة فإن هناك حاجة إلى الدخول فى تضامن مع غيرهم من العاملين والمنظمات حيث تحتاج بعض أشكال المدافعة إلى جهود تضامنية ، مثلاً إذا صدر قانون لإحدى الولايات بضرورة قيام منظمة ما بتقديم خدمات معينة للعملاء ولا يتوافر لها الدعم المالي فالمشكلة هنا تحتاج إلى تضامن جماعات متعددة تعمل كفريق لتغيير القانون إذا كان ذلك أمراً ضرورياً . والدفاع عن قضية عادة ما يواجه بمقاومة لأنه يحتاج إلى تغييرات أساسية فى الوضع القائم ، ويجب أن يستخدم فيه تكتيكات تتضمن الصراع لتخطى المقاومة ، هذا بالإضافة إلى عدم رغبة الاقوياء عادة فى التنازل عن قوتهم .

 

    ويحدث الدفاع عن القضايا أحياناً من خلال إقامة الدعاوى القانونية ضد المكاتب الرسمية أو ضد الإهمال الحكومي ويؤكد Sheafer {1991} أنه خلال العشرين عاماً الأخيرة فإن الإصلاح فى مناطق الصحة العقلية والتأخر العقلي قد نتجت عن دعاوى قانونيـة ، حيث يمكن من خلال تهديد إدارة المنظمة أو المؤسسة أوالدخول معها فى صراع تحويل القضايا الفردية إلى قضايا عامة بالإضافة إلى أنها غير مكلفة ولهذه الأسباب فالمديرين عادة ما يحاولون تجنبها .

 

     ومع ذلك فالدفاع عن القضايا غالباً ما يواجه أخطار لكل من المؤسسة والممارس الذى يبدأه ، ولهذا فإن المدافعة تحتاج لحساسية ومهارة ولباقة وأنت كمدافع ترغب فى تسهيل إحداث التغيير لصالح عميلك ولكنك لا ترغب فى السجن .

 

3 - مهارات مفيدة فى الدفاع عن القضايا :

     يحتاج المدافع الفعال إلى معرفة كيفية استخدام الوثائق الحكومية وغيرها من مصادر المعلومات ، ومن المهم توثيق واقع المشكلة وذلك من خلال معرفة مصادر الحصول على الحقائق والمعلومات والإحصاءات الضرورية .

 

     وتعتبر القدرة على استخدام العملية السياسية هى إحدى المهارات الهامة فى هذا المجال ، فمعظم التشريعات والقوانين والدعم المالي للخدمات الاجتماعية وبرامجها من خلال القوانين يتم تمريرها على المستوى المحلى أو القومي ويحتاج تغيير القوانين إلى معرفة الكيفية التى تتم بها عملية صنع السياسات واستخدامها لتحقيق أهداف الخدمة الاجتماعية.

    والمدافع أيضاً يجب أن يكون قادراً على التحدث أمام العامة سواء أكان نسق الهدف مشرفاً بالمؤسسات أو مجلس إدارتها أو إحدى اللجان التشريعية ، فقد تجد نفسك فى حاجة إلى عرض فكرة أو إدارة نقاش لجماعة من التشريعيين أو أعضاء مجالس الإدارات . ولا شك أن القدرة على الحديث مع الآخرين ستجعل ذلك عملاً سهلاً بالنسبة لك .

 

    أما القدرة على تحمل الصراع فإنها إحدى المهارات المطلوبة فى هذا المجال فالتغيير قد يكون صعباً والمقاومة قد تكون شديدة ولا يجب أن يقلق المدافع إذا وجد الآخرين رافضين له أو لأفكاره .

 

4 - أهداف الدفاع :

     المدافع هو الشخص الذى يحاول سواء بمفرده أو مع آخرين أن يؤثر فى أفراد أو جماعة لاتخاذ قرارا معين يتعلق بموضوع خلاف ، ويرتبط ذلك عادة برعاية مصالـح الضعفاء . والتركيز هنا من الناحية النظرية يرتبط بمدخل حل المشكلة Problem solvingوالذى عادة ما يستخدمه الممارسون فى الخدمة الاجتماعية . وقد وصف   Green  1982 المدافعة بأنها مزيد من الاتجاه نحو الراديكالية فى حل المشكلات وأن الهدف الاساسي منها عند العمل مع الأفراد هو تقديم الخدمات التى يستحقونها ولكن لا يستطيعون الحصول عليها بأنفسهم ، وبالتالي فإن هذا المدخل يتضمن مواجهة عند التدخل أكثر من أى مدخل آخر .

 

     ويؤكد كل من Commawry & Vgentry على ضرورة التمييز بين عاملين أساسيين فى الدفاع وهما التأكد من أن العملاء يرغبون فى الحصول على الحقوق ويستحقونها ثم الاهتمام بالعمل الاجتماعي Social Action لضمان حقوق ومستحقات جديدة . ومن المهم أيضاً أن يعمل المدافع على مساعدة العملاء للوصول إلى أهداف قد تم تحديدها على أنها مرغوبة . وبالنسبة للعمل مع صانعى القرارات فالأمر قد يحتاج إلى تغير قرارات سابقة أو التخلص من تطبيقات أو تطبيق قرارات أو ضوابط باستخدام القوة ، ويكون الأمر أكثر صعوبة مع صانعى القرارات إذا ارتبط الأمر بأزمة Crisisحيث يتطلب الأمر السرعة إلى جانب القدرة على التأثير .

 

    ويمكن حصر الحالات التى تتطلب استخدام المدافعة كدور مطروح فى الظروف والأوضاع الآتية :

     1-        عندما ترفض المؤسسة أو العاملين بها إعطاء الخدمات أو المنافع لعميل يستحقها .

     2-        عندما تقدم الخدمات لبعض حالات مرتكبي جرائم غير إنسانية .

     3-        عندما يكون هناك تمييز ضد العملاء بسبب الجنس أو الدين أو العقيدة أو أى عوامل أخرى .

     4-        عندما تسبب الفجوة بين الاحتياطات والخدمات مشكلة أو تساهم فى إحداث خللاً وظيفياً .

     5-        عندما تؤثر سياسات المؤسسة أو الحكومة على احتياطات الناس من الموارد أو الخدمات .

     6-        عندما لا يتمكن العملاء من العمل بفاعلية اعتماداً على تصرفاتهم .

     7-        عندما يكون هناك عدداً كبيراً من الناس لهم احتياجات عامة لموارد غير متاحة .

  8-   عندما يحتاج العملاء لخدمة عاجلة أو إشباع حاجات غير عادية لوجود أزمة كالهجرة وحالات المرض وحالات الفقر الشديد .

     9-        عندما يكون العميل مرفوضاً كمواطن أو له حقاً قانونياً مهضوماً .

  10-     عندما تكون إجراءات العمل وتسهيلات تقديم الخدمات الموجودة بالمؤسسة تؤثر على مصالح العملاء .

 

5 - أنساق الهدف فى الدفاع : { إلى من نوجه الدفاع ؟؟ }

     الدفاع قد يوجه إلى الأفراد أو الجماعات أو التنظيمات ، وقد يوجه إلى الموظفون المعينون أو المنتخبون ، وأحياناً إلى المؤسسات الحكومية أو الأهلية التى تقدم الخدمات الإنسانية ، وفى بعض الأحيان إلى أنساق تشريعية أو قضائية أو إلى وحدات حكومية ، حيث أن كل من هؤلاء يمكن أن يحرم العميل من حقه فى الخدمة أو يهدد إنسانيته وبهذا الفعل يمكن أن يكون هذا النسق نسقاً للهدف بالنسبة لنا كأخصائيين اجتماعيين مدافعين .

     والعمل مع هذه الأنساق يرتبط ببعض المبادئ ومنها :

أولاً : أننا نعمل على تسهيل وصول الخدمات الاجتماعية للعملاء وليس فقط بزيادة الخدمات
       ولكن أيضاً بزيادة قدرة العملاء على استخدامها دون صعوبات ، فمثلاً العميل الذى لا
       يجيد اللغة الإنجليزية قد لا يستطيع الحصول على الخدمة لأنه لا يستطيع تحرير
       استمارة طلب الخدمة .

ثانياً : يجـب علينا كأخصائيين اجتماعيين أن نعزز وصول الخدمات المتاحة للعملاء
       المهنيين ، كما يجب أن نمنع حدوث إذلال للعملاء أو أى ضغوط من أجل الحصول
       على الخدمة ومن أمثلة ذلك ينبغي عدم ترك العملاء ينتظرون لساعات طويلة فى
       غرف مزدحمة وغير مريحة انتظاراً لمقابلة المساعد الذين يحتاجون إليه فهذه الأمور
       تحتاج إلى مدافعة لأنها تؤثر فى كرامة العملاء .

 

     وأحياناً ما تكون الخدمات نفسها كافية ولكن هناك مشكلات تهدد العملاء فى استخدامها كأن تتعارض مواعيد عمل المؤسسة مع مواعيد عمل العملاء ، أو أن يستغرق تقديم الخدمة زمناً طويلاً ، أو يكون مكان الحصول على الخدمة مزدحماً وغير مهئ لخدمة العملاء أو أن يكون مملوءً بالمكاتب وليس هناك خصوصية عند الجلوس مع العملاء .

 

     والمبدأ الثالث هو ضرورة إرشاد المدافعين بأن يتضمن العمل توصيل الخدمات للعملاء بعدالة وبدون تمييز بسبب الجنس أو اللون أو الدين .

 

ثانياً تاريخ المدافعة فى الخدمة الاجتماعية :

     سجلت Mcgowan {1987} أنه برغم أن الأخصائيين الاجتماعيين مارسوا أعمالهم كمدافعين عن العملاء منذ زمن بعيد إلا أن مفهوم المدافعة لم يضاف إلا متأخراً على الأسس النظرية الخاصة بالمدافعة فى المهنة ، كما أشارت إلى أن هناك بعض عدم اتفاق فى الخدمة الاجتماعية على النظر للمدافعة كدور أو وظيفة أو تكنيك للممارسة أو نشاط مهنى وإن كانت المدافعة هنا ينظر إليها كدور مهنى يتضمن العديد من الأنشطة والتكتيكات .

 

    وقد حلل كل من Haynes & Mchelson تاريخ الخدمة الاجتماعية {1991} وتوصلا إلى أن الفترة من 1895 ـ 1915 تعتبر عصراً تقدمياً للخدمة الاجتماعية  حيث يعتقد أن ممارسي المهنة قد قاموا بجهود ذات مستوى عالى فى الدفاع الاجتماعي والمدافعة Socialaction & Advocag وإن كانوا قد استخدموا اللغة والخطابة وعملوا كوسطاء ومسهلين أكثر منهم كمدافعين ، وأضافا أن حركة تنظيم الإحسان رأت العميل الفرد لديه خللاً فى وظائفه وحاولت تغييره ، أما حركة المحلات الاجتماعية فقد عملت على إصلاح البيئة الاجتماعية التى تؤهل الفرد لحدوث المشكلات ، وقد بدت تلك الحركة كدفاع عن العميل الفرد أو الأسرة أو المجتمع كما بدت أيضاً كدفاع عن القضايا أو الطبقة وذلك من خلال الدفاع عن جماعات كبيرة أو أفراد لهم خصائص مشتركة أو فى مجال التشريعات الاجتماعية .

 

     ولكن السنوات التالية لم تشهد تقدماً ملحوظاً فى مجال المدافعة حيث انشغل الممارسون عن هذه المنطقة من الممارسة بتطوير مدخـل العلاج النفسي بدلاً من علاج مشكلات العملاء .

 

    وقد بدأ الاهتمام الحالى بالمدافعة خلال فترة الكساد الاقتصادي نتيجة لمشاركة الأخصائيين الاجتماعيين فى برامج اجتماعية صممت لمكافحة البطالة والمرض منذ عام 1930 . وفى الفترة من 1940 ـ 1950 ظهر تركيزاً جديداً للمهنة على المدافعة ، سواء عن العملاء والأفراد أو عن القضايا والطبقات ، حيث شارك الممارسون فى جهود لتغيير المنظمات والمؤسسات وجعلهم أكثر قدرة على الاستجابة لاحتياجات العملاء والجماعات المظلومة ، كما مثل الأخصائيون الاجتماعيون المدافعون عملائهم ضد عمليات إزالة العشوائيات { لتجديد أو لإنشاء طرق جديدة } ، كما تدخلوا فى توصيل التسهيلات التى منحت للعملاء فى المناطق الجديدة .

 

 

     وقد شهدت الفترة من 1970 1980 اهتماماً أقل بالمدافعة عن الجماعات المظلومة حيث تولت على المستوى القومي قيادات سياسية محافظة ، أحدثت سياساتهم نمواً فى المدافعـة الموجهة مما أدى إلى نمو جهود جماعات المعونة الذاتية لتحسين أحوال أعضائها .

 

     وتعد المدافعة فى الوقت الحالي دوراً هاماً للأخصائيين الاجتماعيين حيث يساعدون العملاء على التفاوض مع البيئة الاجتماعية ، كما أن المناخ السياسي فى السنوات العشرين الأخيرة قد ساعد على وجود عجز فى الخدمات والمنافع لكثير من العملاء .

 

     وبالتالي فقد ظهرت الحاجة لمعاودة الاهتمام باستخدام العملية السياسية لإحداث التغييرات المطلوبة لهؤلاء المحرومين . وينبغى على الأخصائيين الاجتماعيين فى الوقت الحالى استخدام مهارات ومعلومات مختلفة لمساعدة العملاء فى هذا المجال .

 

ثالثاً : افتراضات خاصة بالمدافعة

    يلعب الأخصائي الاجتماعي الدور الدفاعي من خلال عملية تقوم على عددٍ من الاقتراحات أكثر مما هو قائم بالنسبة لدور الوسيط أو المسهل Facilitator . وتغطى الافتراضات ثلاثة مناطق :

        1-        افتراضات عن القوة .

        2-        افتراضات عن المنظمات .

        3-        افتراضات عن العملاء .

1-        الاقتراحات الخاصة بالقوة :

     وهناك خمسة افتراضات تتعلق بالقوة وتساعد على فهم المدافعة :

1-1  الاشخاص الذين يحوذون القوة عموماً يقاومون إعطائها للغير .

2-1  الأشخاص الذين يملكون القوة من الأسهل أن يحصلوا على موارد بالمقارنة بأولئك الذي لديهم قوة أقل . فمثلاً من لديهم المال من السهل أن يحصلوا على خدمات قانونية وتعليم ورعاية صحية .

3-1 الموارد عموماً بما فيها القوة لا تتوزع بالتكافؤ ، وبعض الاشخاص من الأقليات والأغلبية ببساطة لديهم قوة أكثر من الآخرين .

4-1 الصراع بين الناس وغيرهم وبين الناس والأنساق حادث لا محالة وخصوصاً حينما يهدد أصحاب القوة من لا يملكون القوة وبشكل غير عادل ، والبشر عادة لا يرغبون فى أن يصبحوا أدنى ، وعلى هذا فالصراع جزء من علاقات الجماعات الأولية والثانوية . وقد ناقش كل من Devor & Schlesinser سيطرة الأنساق وجماعات الأقليات والعملاء الذين يحتاجون للمدافعة والمعرضون للسيطرة .

5-1 يجب أن يكون لديك القوة لإحداث تغيرات فى التنظيمات القائمة والأنساق . والأكثر من هذا فالأنساق الكبيرة أكثر مقاومة للتغير والتغيير يحتاج إلى جهد وعمل . والنظم تسعى للالتصاق بالوضع القائم نناقش القائم الذى يعملون من خلاله سواء أكان هذا الوضع فعالاً أم غير فعال وعلى هذا ، فمن المهم للمدافع أن يكون لديه قوة كافية للتأثير على مخرجات التدخل . وسوف نناقش فيما بعد كيف يحصل الممارس على القوة اللازمة لجهوده الدفاعية .

 

2 - افتراضات خاصة بالتنظيمات :

     اتفقنا على أن المدافعة تتضمن التفكير والعمل بصدد القوة . تتطلب العمل مع التنظيمات وسياساتها ، وفهم التنظيمات يمكن أن يساعد على استخدامهم واستخدام سياستهم بشكل أكثر فعالية وفى سياق المدافعة فإن لدينا أربعة افتراضات عن المنظمات :

2-1 هناك العديد من الأسباب التي تؤدى إلى إخفاق المنظمات أو الأنساق فى مقابلة احتياجات العميل ، فأحياناً لا يرى النسق سبباً للاستجابة لاحتياج أو إعطاء معلومات لشخص ما وعادة ما تخدم المنظمة أو النسق أهدافها وليس أهداف عملائها . والمؤسسات قد يكون لديها خبرة سابقة فى حدوث أزمات مالية وأكبر الإداريين قد يكون أكثر تركيزاً على احتياجات المؤسسة أكثر من خدمة احتياجات العملاء أو إن تكون أعباء العمل أكثر من أن تجعل الخدمة على قدم المساواة .

2-2 قد يكون لدى المؤسسات أو التنظيمات القدرة على التغيير ، والمدافعة تنمو من فلسفة أن الناس لهم حقوق فى الخدمات الاجتماعية يحصلون عليها من التنظيمات وهو ما يشبه حق الناس فى حصولهم على التعليم أو الشوارع الممهدة بالمدن والتى تمول من أموال الضرائب التى يشارك فيها كل الناس ، وقد افترض Chechoway أن المدافعة تفرض أن " المنظمات القائمة لديها القدرة على خدمة مصالح المجتمع ، وأن بعض الاحتياجات تتحرك بشكل أعلى من الموارد وأن الممارسين يستطيعون أن يعادلوا عدم التوازن السياسي بتمثيل من هم أقل قوة . ويعتقد الأخصائيون الاجتماعيون أن التنظيمات أو المؤسسات يمكنها أن تغير أو تتغير لمقابلة احتياجات العملاء وأن التأثير فى المنظمة لإحداث تغيير يتطلب أن يحرك الممارس الموارد تجاه أولئك الذين لديهم قوة أقل ، وبالتأكيد فإن هذا الهدف ليس عادة هدفاً سهلاً .

2-3 كثير من قيادات المنظمات يفضلون ألا يعمل العاملون كمدافعين لإحداث تغييرات فى تنظيماتهم ، وأعضاء مجلس الإدارة والإداريين عادة ما يجدون أنه من الأسهل البقاء على الوضع القائـم إذا لم يكون لديك أفراداً يرغمونك للتغيير أو لمد الخدمات أو الموارد ، وبناء على ذلك فقد تواجه محاولات التغيير بمقاومة ، وعلى سبيل المثال مؤسسة لتقديم خدمات يرغب العاملون بها فى توزيع كتيب يتضمن حقوق العملاء والخدمات التى يجب أن تقدم لهم هذا الكتيب وقد يتم إعداده بواسطة إحدى جماعات حملة حقوق العملاء ليتضمن تصحيح حقائق تشجع العملاء على الحصول على احتياجاتهم ، وقد رفض طلب العاملين بتوزيع هذا الكتيب على العملاء بالبريد من مديري المؤسسات حيث رأوا أن ذلك سوف يزيد من التكلفة المالية لتقديم الخدمات وسيزيد عدد العملاء عما هم يقومون بتقديم خدمات حالية لهم وسوف يجبرون على مد الخدمات .

2-4 المؤسسة قد لا ترفض فقط أن تكون مساعدة ولكنها أيضاً قد تهدم القوانين أو تحاول أن تجعلها أسراراً ، وكما يرى Kopp &  Smuth {1986} فإن المدافعة مطلوبة وذلك تحقيقاً لاتجاهات نمو الخدمات الإنسانية فى مؤسسات وأنساق الخدمات ، وإضافة إلى ذلك فإنهم قد يستمرون فى جعل العملاء جاهلون بحقوقهم ، وأحياناً ما يتم تهديد العملاء بشكل صريح أو غير صريح ، وقد يمتد التهديد إلى المؤسسات الأخرى التى تقدم نفس الخدمات أو التى تشترك فى تقديم الخدمة . وفى النهاية يجب أن يفهم الأخصائي الاجتماعي ديناميكية التنظيمات أو الأنساق حتى يساعد هذا الفهم على التخطيط للتدخل .

3 -  افتراضات خاصة بالعملاء :

     أحد أهم الافتراضات عن العملاء يأتى من مفاهيم الخدمة الاجتماعية  فى البيئة . وفى هذا النموذج فإن العميل لا ينظر إليه أبداً كجزء منفصل عن بيئته ، فالعملاء يؤثرون ويتأثرون فى بيئاتهم وأى حدوث للمشكلات يحدث بسبب ديناميكية التفاعل بينهم .

 

    وقد كان هناك فى الماضي كان هناك تركيزاً حول أحقية العملاء فيما يعانون منه وهو ما يعنى أن مشكلات العميل ترجع لنقيصه فيه ، ونحن الآن نستطيع أن نرفض هذا المبدأ {مسئولية الضحية} وأن نؤكد أنه عادة ما يكون للبيئة دوراً وتأثيراً على العملاء حيث تساعدهم على الوقوع فى المشكلات .

 

     والافتراض الثانى الذى يركز على المدافعة هو أن العملاء يمكن مساعدتهم على مساعدة أنفسهم ، وهو ما يعنى أن الممارس قد لا يلعب دور المدافع عن العميل عندما يكون العميل قادراً على الدفاع عن نفسه ، والناس يتجهون إلى الاعتماد عندما يجدوننا نفعل لهم أشياء يمكنهم أن يفعلوها بدوننا . وعادة ما نستطيع مساعدة الأفراد على أن يصبحوا مدافعين عن أنفسهم بتعليمهم أن يصبحوا أكثر ثباتاً وتصميماً منا .

 

     والافتراض الثالث للمدافعة هو أنه لا يمكن أن تحدث مدافعة بلا معلومات كاملة وقبول من العميل ، وسوف نناقش الاسباب التى أدت إلى هذا التحديد عند الجزء الخاص بالمساعدة فى مواقف المدافعة .

 

رابعاً : المعلومات التى يحتاجها المدافعون :

     يحتاج الممارس الذى سيعمل كمدافع إلى معرفة عدداً من الأشياء فهو يحتاج إلى معرفة حقوق العملاء ومستوى الجدية لديهم للإصلاح ، وأيضاً الموارد التى يمكن تحريكها لصالح العميل ، وفى النهاية يجب أن يكون خبيراً بالاستراتيجيات والتكتيكات الأكثر فعالية .

     1-      معرفة حقوق العملاء :

     الدفاع الفعال عن حقوق العملاء يحتاج إلى معرفة حقوق العملاء وتفويضاتهم . والحقوق كما يعرفها بريل {1990} Brill هى { حقوق للحماية أو الضمان للأفراد أو المجتمعات التى يستحقونها ولا يستطيعون الحصول عيها } . وفى المجتمع الأمريكي فإن الحقوق يجب أن يكون لها سند قانوني .

     وهناك نوعين من الحقوق حقوق فردية وحقوق مجتمعية ، والحقوق الفردية هى تلك التى تستحقها كفرد مثل حق التعليم والحرية والتعبير ، أما الحقوق المجتمعية من جهة أخرى فهى الحقوق العامة للأفـراد ككل والتى تعتبر أكثر أهمية من الحقوق الفردية ، ومثالاً على ذلك فأنت كفرد فى المجتمع من حقك ألا تواجه بالقتل من شخص آخر بالمجتمع .

 

    وأحياناً ما يحدث تصارع بين الحقوق الفردية والحقوق المجتمعية ومثالاً على ذلك فإنه يمكنك أن تمتلك قطعة أرض بجوار النهر وأن يستخدمها كما ترى { حق فردي } ، أما النهر نفسه فلا يخضع لملكية الأفراد ، وأنت لا تستطيع أن تحرم الناس من استخدام النهر ، كما أنك لا تستطيع إجراء تغيير على شاطئ النهر دون استخدام تصريح { حقوق مجتمعية } .

     وأحد أمثلة الصراع بين الحقوق يتضمن حرية الحديث { حق فردى } ، فيمكن أن تتحدث بما تشاء ، ولكن لا يجـب أن تصرخ وتهاجم فى الكلام دون وجود ما يستدعي ذلك { حق مجتمعي } .

 

    و كما ترى فهناك حدود لكل الحقوق الأساسية التى تملكها كمواطن ، ومن المهم فهم الحقوق وحدودها ، ومن وجهة نظر الحقوق المجتمعية فإننا لا نستطيع أن نقدم مطالب غيـر ممكنة أو غير قانونية لمنظمة ما مهما كان العميل يريدها تعبيراً عن حقوقه الفردية .

 

     2-      طرق التقدم بطلبات المدافعة :

     تتطلب قنوات العمل مع مديري المنظمة أو الموظفين بها معلومات كاملة عن الطرق المتاحة للعميل للحصول على منفعة تلك أو للتفويض فمثلاً ، استخدام قرار اتخذ بواسطة بعض العاملين فى تلك المنظمة يتطلب معرفة على من ينطبق هذا القرار ؟ وهل المشرف هو الخطـوة الأخيـرة قبل المدافعة ؟ هل المؤسسة لديها شخص يقوم بالتحقيق فى المخالفات ؟ هل القانون يساعد إلى عملية سماع عادلة لطرق الوصول إلى القرارات التى اتخذتها المؤسسة بصدد العملاء ولا يوافقون عليها ؟ والمتطلبات من المدافعة يمكن أن تكون خدمات أو سلع أو نقود يستحقها الفرد لوجـوده فى موقف ما ، وطبيعة هذه المتطلبات قد تحدد طرق المطالبة المتاحة . ويمكن النظر إلى المتطلبات من خلال ثلاثة فئات :

                      a       متطلبات تعتمد على أساس قانوني .

                      a       متطلبات تعتمد على سياسة مؤسسية .

                      a       متطلبات تعتمد على ترجمة سياسات مؤسسية .

 

     ومعرفة مصدر الطلب قد يساعد على تقرير الشكل الذى سوف تأخذه مواقفنا . فمثلاً معظم المتطلبات المؤسسية التى تقوم على سند قانوني تحتاج فى مدافعتها إلى إجراءات تبنى على أساس قانوني ، والمؤسسة قد يكون لديها تحديداً إجراءات تبنى على أساس قانوني ، كما أن المؤسسة قد يكون لديها تحديداً الإجراءات الخاصة بالتقدم بالطلب توافق عليها ضمن سياستها ، وقد لا يكون لديها مثل تلك الإجراءات والواقع أن الإجراءات المأخوذة منها فى المنظمة تكون مدونة فى كتيب المنظمة أو فى نظامها ، وإن كان المتاح ، أن إجراءات المطالبة المتفق عليها يمكن اتباعها دون اعتبار أى اختيارات أخرى . وإذا كان الأخصائي الاجتماعي ، وعميلك لا يعرفون جيداً نظام المطالبة فإنه من السهل جداً على المؤسسة أن ترفض الطلب المقدم ، فالمؤسسة دائماً ما تقول أنت لم تتبع الإجراءات المناسبة ، ولهذا السبب فإنه من المهم أن تعرف بدقة كيف تصل إلى مختلف أشكال القرارات .

 

     3-      الموارد المتاحة :

     يحتاج الأخصائيون الاجتماعيون عادة إلى البحث عن مساعدة موارد أخرى عند القيام بدور المدافع ، والموارد تتضمن البشر والمؤسسات والتنظيمات التى يمكن يمكن أن تساعدك أنت والعميل . وأحد الموارد الهامة هو الاستعانة بأسئلة مشروعة Legal Question ، وبرغم أنه يمكن أن يكون صعباً فى بعض الأحيان معرفة كل شئ عن حقوق العميل ، فإنه من الممكن والمستحسن أن يكون هناك صلة بأولئك الذين يفعلون ذلك . والوكلاء أحد أهم مصادر المعلومات المؤكدة عن الأنواع المختلفة من الحقوق ومثل هؤلاء يكتبون فى القوانين الواقعية ، أو الضمانات الدستورية .

 

     بالإضافة إلى ذلك فبعض المنظمات تعمل فى نشاط حماية المواطنين الأفراد ، مثل الاتحاد الأمريكي للحقوق المدنية والذى أنشئ لضمان مساعدة أولئك الأفراد أصحاب الحقوق المسلوبة أو المهضومة ، وخصوصاً بواسطة بعض عناصر مجتمعنا الأكثر قوة { العمل والحكومة } ، وهذه المنظمات يمكن أن تكون مساعدة للعملاء وللأخصائيين الاجتماعيين فيما يتعلق بالحقوق الشرعية للعملاء .

 

     منظمات المعونة الشرعية Legal Aid هى أحد المنظمات الأخرى والتى تعطى خدمات تتعلق بالتشريع وأحياناً ما يكون الممارس على معرفة بوكيل يحصل على تكاليف رمزية فى مقابل تقديم الخدمة وربما تكون رابطة أصحاب المصلحة هى المتاحة للمساعدة . 

 

قراءة 5492 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 30 نيسان/أبريل 2014 13:45

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

Download Template Joomla 3.0 free theme.

المجموعة البريدية

اتصل بنا

4 ش عبد اللطيف حمزة متفرع من أحمد فخري - مدينة نصر – القاهرة

  • الهاتف:  23519325- 23519321
  • فاكس: 23519556  

حسابتنا على الشبكات الإجتماعية

تواصل معنا عبر حسابتنا الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعى

استطلاع رأى

هل عجبك طريقة عرض نتيجة كنترول المعهد هذا العام ؟

نعم - 67.8%
لا - 13%
الى حد ما - 5%
يحتاج طريقة عرض افضل - 14.3%

عدد التصويتات: 540
انتهي التصويت في: 10 آب 2014 - 12:32

عداد الزوار

1699481
اليوم
أمس
هذا الأسبوع
كل الأيام
248
1578
2992
1699481